كان مئات الأشخاص، بينهم بعض موظفي أطباء بلا حدود وعائلاتهم، قد لجؤوا إلى كنيسة العائلة المقدسة. وكان ابن أحد موظفي أطباء بلا حدود من بين الجرحى.