1 يناير/كانون الثاني 2026

أطباء بلا حدود ترد على حملة التشويه التي تشنها الحكومة الإسرائيلية

  • الإدلاء بالشهادات من أطباء بلا حدود
  • الجهود الإنسانية

منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول، أصبحت أطباء بلا حدود هدفًا لحملة تشويه وتشهير من قبل السلطات الإسرائيلية، التي تنشر معلومات كاذبة ضد المنظمة عبر الحسابات الرسمية وكذلك المحتوى المدعوم على الإنترنت. كما تنتقد السلطات الإسرائيلية أطباء بلا حدود لعدم امتثالها لطلباتها خلال عملية التسجيل، ولا سيما لعدم تقديم قائمة بموظفيها الفلسطينيين. وقد كررت أطباء بلا حدود إعرابها عن قلقها بشأن مشاركة معلومات عن موظفيها الفلسطينيين مع السلطات الإسرائيلية، لا سيما في سياق يتعرض فيه العاملون في المجال الطبي والإنساني للمضايقة والاعتقال التعسفي والاعتداء والقتل بأعداد كبيرة. وقد قُتل خمسة عشر من أعضاء أطباء بلا حدود على يد الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.والسبب الذي قدمته السلطات الإسرائيلية لتبرير هذا الطلب هو الادعاء بوجود أعضاء في جماعات مسلحة بين موظفي أطباء بلا حدود. وفي فلسطين، كما في البلدان الأخرى، ليس من مصلحة المنظمة توظيف أعضاء في جماعات مسلحة: فهذا لا يتعارض فقط مع التزامات المنظمة وموظفيها، بل من شأنه أيضًا أن يعرض المرضى والمرافق الصحية وأعضاء المنظمة الآخرين للخطر. في الواقع، هذا الطلب، والجدل الذي تثيره السلطات الإسرائيلية حول هذه المسألة، هما في المقام الأول ذريعة وتضليل يهدفان إلى إخفاء الطبيعة السياسية البارزة لعملية حظر المنظمات غير الحكومية الجارية. وتُستهدف أطباء بلا حدود الآن بسبب دورها كشاهد ومواقفها العلنية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تعتبرها السلطات الإسرائيلية بمثابة نزع الشرعية عن دولة إسرائيل، أو حتى تعريضها للخطر.